
كتابة الرسائل، هذا الفن، الذي يكاد تطور وسائل الاتصال والإعلام يقضي عليه، لا يزال يثير الفضول، فالقلب بقي الحب فيه يفجر منابع العواطف، ما بقيت عين تلتقي عيناً، وروحاً تهمس إلى روح.
وليس العشق وحده يبقي على حياة فن المراسلة، إنما حاجة الناس إلى الاتصال والمشاركة في الأفراح والأتراح، وتبادل الأعمال. وهكذا نوى أن كتاباً في هذا الفن، يستند إلى ما صدر سابقاً، ويتضمن نماذج لأدباء وعشاق مشاهير، عرب وأجانب، يساعد في تعزيز موهبة القارئ، ليتقن كتابة الرسائل على اختلاف أنواعها.