
يأتي هذا الكتاب كمشروع شخصي يعني لي الكثير، وهو ذو شقين؛ الأول، وهو أصل الكتاب، يرتكز على ورقة بحثية قدمتها أثناء مؤتمر الجنوب الثاني عن وسائل الاتصال والإعلام، في شهر شباط 2015 في معهد العلوم الاجتماعية، الفرع الخامس. أما الشق الثاني، فيرتكز على الاهتمام الشخصي والولع بكل ما له علاقة بالتكنولوجيا والإعلام والتواصل. ففي بعض الأحيانيبتعد مضمون الكتاب عن علم الاجتماع ليغوص بتفاصيل تكنولوجية بحتة أو نقدية إعلامية خالصة، فينتقل التدوين عندها من الاختصاص إلى الاهتمام بقضايا الإعلام والتواصل.