
اذا كان العدو الإسرائيلي قد نجح حتى الآن في طردنا من بلادنا ومحو اسم فلسطين عن الخارطة بسبب قوته العسكرية تواطؤ الدول الكبرى معه، فإن هذا الواقع لا يلغي الحقيقة المجردة، بل يؤجل ظهورها. وينبغي علينا جميعاً أن نحشد كل الطاقات والغمكانات لكي نقرب موعد الحقيقة أن لم يكن اليوم فغداً، وإن لم يكن غداً بعد عام، أو بعد مائة عام أو ألف عام.