
بعد مئة عام من رواج مثل هذه المواضيع في أواخر القرن التاسع عشر، نعود لنجد العالم بأجمعه يبحث من جديد، يوحاول إيجاد الحلول الممكنة لكل هذه التساؤلات التي ستطرح في هذا الكتاب حول الحياة ما بعد الحياة، إضافة إلى بعض الأعمال الخارقة للإنسان هاهنا، ومع بعض المعتدقات وما عليها وما معها... نقوم في كتابنا هذا بسرد الأحداث والوقائع التي حصلت وتحصل الآن في العالم، ولم يتوصل الإنسان إلى الإجابة عن مضامين غموضها واستحالتها، ونترك للقارئ الكريم الاستنتاجات التي يراها ملائمة. هذا حرصاً منا على الخفاظ على الروح العلمية في صياغة القوانين والمبادئ.