
إن هذه الطبعة تصدر في لبنان، في حين صدرت الطبعتان السابقتان في سورية. ولا يخفى عل القارئ أن ما يثيره الكتاب في مسألة الانتماء إنما هو أمر يعالج في لبنان بوضوح وصراحة على نحو يتجاوز أسلوب معالجة هذه المسألة في سورية ومعظم الدّول العربية. ومن هنا فثمة في صدور هذه الطبعة اللبنانية ما يدعوني إلى الأمل بأن يثير الكتاب مناقشات علمية هادئة على صعيد الفكر السياسي العربي من جهة وعلى صعيد بناء الدّولة من جهة ثانية.