
إنّ هذا يفرض على كل فرد واع أن يلم بكل الأمور، وبصورة خاصة أن ينظر إلى الأرض والكون نظرة علمية شمولية صرفة، من شأنها أن تضعه في خانة بيئته الجغرافية والمعرفية، فتوصله إلى نوع من الاقتناع والرضى بالواقع العالمي أو التكيف معه، ومع السعي الدائم إلى تحسينه. يجعله ذلك في حالة ارتياح نفسي فيسرع في أعماله دون أن تتوتر أعصابه. خاصة اذا كان يفكّر عبر هذه الشمولية.
نأمل أن ترى موسوعتنا هذه القبول الحسن بدى جمهورنا العربي، وبذلك نكون سعداء بتقديمنا لهذا المجتمع. والله ولي التوفيق.