
بعد أن أصدرت كتابي "قاموس الحيوان"، الذي كان في الأساس الرسالة التي قدّمتها إلى كلية الآداب (الفرع الثالث) في الجامعة اللبنانية، ونلت بموجبها شهادة دبلوم، وجدت أنه من الخير لقراء العربية ولكتابها على حد سواء أن أصدر كتاباً يتناول الأصوات في اللغة العربية. ومما شجعني على هذا العمل أمران: أولهما خلو المكتبة العربية، فيما أعلم، من قاموس للأصوات، وثانيهما اشتمال كتابي "قاموس الحيوان" على أصواتتت الحيوانات كافة بالإضافة، طبعاً، إلى أسماء هذه الحيوانات، وكناها، وأسماء بيوتها، وإناثها، وصغارها، وغير ذلك.