
جاء في لسان العرب لابن منظور: أبلس وسكت. وأبلس من رحمة الله: أي: يئس وندم. ومنه سمي إبلبيس، وكان اسمه عزازيل. وفي التنزيل الغزيز: يبلس المجرمون. وإبليس لعنه اللع، مشتق أبلس من رحمة الله، أي: أويس. وقال أبو اسمحق: لم يصرف لأنه أعجمي معرفة... وقيل: إن إبليس سمي بهذا الاسم لأنه لما أويس من رحمة الله أبلس يأساً...