
من المؤكد أنه لا مفر من الشيخوخة فهي نتيجة أكيدة وحتمية لتطور الجسم البشري وهي إحدى قوانين الطبيعة. مع ذلك، حالياً، وبفضل الإكتشافات الحديثة والتجارب العلمية التي أجراها كبار علماء التغذية أصبح من الممكن الحد من سرعة هذه العملية وتأخير ظاهرة الشيخوخة. ليس فقط هذا، بل من الممكن استعادة ما فقده وأفسده الدهر من الشباب واللياقة البدنية بالإضافة إلى جلد نضر حيث تخف التجاعيد وتختفي الأخاديد. أوليس الوجه النضر والشعر الناعم اللماع هي بعض مظاهر الصحة الجيدة؟